الزمخشري
220
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
وكأن أيام الربيع خرائد * وكأنما الورد الجنى خدودها المتوكل : أنا ملك الناس والورد ملك الرياحين فكل واحد منا أولى بصاحبه . كان أنوشروان يعجبه الورد ويفضله على سائر الرياحين فابتنى قبة سماها الكلشان زخرفها بالذهب ورصعها بالجواهر وزينها بالتصاوير وحفها بالتماثيل وجعل في أعاليها فتوحاً ينثر عليه منها الورد . ابن سكرة الهاشمي : للورد عندي محل * لم يدن منه محل كل الرياحين جند * وهو الأمير الأجل إن غاب عزوا وتاهوا * حتى إذا آب ذلوا البحتري : وقد نبه النيروز في غلس الدجى * أوائل ورد كن بالأمس نوما يفتقها برد الندى فكأنه * يبث حديثاً كان قبل مكتما كان ظهر الكوفة ينبت الشيح والقيصوم ،